الاخبار

النائبة ريهام عبد النبي تتدخل لإعادة "مصنع ادفو" للعمل

تدخلت النائبة ريهام عبد النبي، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ونائبة أسوان، لحل المشاكل التي أدت بمصنع أدفو للورق، وهو أحد أكبر مصنعين في مصر لانتاج الورق، للتوقف عن العمل طوال العامين الماضيين، بعد أن تراكمت عليه المديونيات وتكدس المنتج في ظل إغراق السوق بالورق المستورد.
التقت النائبة بالقيادات النقابية والعمالية بالمصنع الواقع بمحافظة أسوان، واستمعت منهم لشرح واف عن مشكلات المصنع ومقترحاتهم لحلها، والتقت برئيس مجلس الإدارة الجديد للمصنع وبحثت معه كيفية التصرف في مخزون الورق الكبير الموجود بالمصنع لتوفير سيولة، واتفقت معه على إجراء دراسة لاحتياجات السوق للعمل على تلبيتها، والبدء بانتاج ما يعرف بالكرافت الذي يصنع منه الكراتين.
كما التقت برئيس مجلس إدارة شركة السكر للصناعات التكاملية، وبحثت معه تخفيض سعر توريد مصاص القصب لشركة ادفو للورق والذي كان يصل إلى 1400 جنيها، واستعانت بدراسة أعدتها جامعة أسيوط، مفادها أن تخفيض سعر مصاص القصب إلى 600 أو 700 جنيه، لن يؤثر على مصنع السكر وسيؤدي لتخفيض أسعار الورق، هذا فضلا عن القضاء على الآثار البيئية السلبية التي يمكن أن تنتج من استخدام مصنع السكر للمصاص بحرقه في أفران للحصول على الطاقة.
وأوضحت النائبة ريهام عبد النبي أنها تدخلت كذلك لجدولة ديون مصنع أدفو للورق لكل من الكهرباء والبترول، حيث زارت شركة كهرباء مصر العليا لأسوان، وتوصلت لاتفاق على أن يأخذ الورق الخاص بفواتير الكهرباء من المصنع بدلا من استيراده، مقابل الديون المتراكمة على المصنع.
وفيما يتعلق بجهود إعادة مصنع تدوير القمامة في إدفو للعمل، قالت النائبة أنها تحدثت مع وزير التنمية المحلية، ووزيرة البيئة حول أهمية عودة المصنع للعمل، وأرسلت الوزيرة لجنة لفحص المصنع قبل أيام، وأعلنت أنه خلال 10 أيام ستأتي لجنة أخرى لنقرر بدء تشغيل المصنع مرة أخرى.
وأشارت النائبة إلى أن هذا المصنع تم إنشاؤه في 2004، وعمل فترة تجريبية، حيث كان مصمما على أساس ورديتين، ويستوعب أكثر من 150 طن قمامة يوميا، في الوقت الذي كانت تخرج فيه قمامة من ادفو تقدر بحوالي 60 طن يوميا، لكن المصنع لم يعمل بالكفاءة المطلوبة، وتم إغلاقه بعد شهرين تقريبا من بدء العمل.
وأوضحت النائبة أن أهمية هذا المصنع تتزايد بسبب أن مدافن القمامة بأسوان غير مجهزة بالمياه، ونتيجة لارتفاع درجة الحرارة يحدث لها اشتعال ذاتي وهو ما يزيد من التلوث البيئي ويؤثر سلبا على صحة المواطنين، وبالتالي فإن عودة هذا المصنع للعمل سيساهم بشكل كبير في حل مشكلة القمامة التي يقدر حجمها الآن في أدفو وحدها بما يتراوح بين 120 إلى 150 ألف طن.
وكانت النائبة ريهام عبد النبي، قد رافقت وزير التموين، الدكتور علي مصيلحي في زيارته الأخيرة لأسوان، حيث طالبت بإجراء توسعات على صوامع الغلال هناك وزيادة طاقة المطاحن، وهو ما أستجاب له لوزير الذي أمر بالفعل بإنشاء 3 صوامع غلال جديدة هناك

اقرا ايضا