مقالات

شخابيط سياسية

من المنتظر أن تشهد السياسة الأمريكية مع بايدن تحولا جذريا في منطقتنا :
* بالنسبة لملف فلسطين هناك أمل في أن يصلح "بايدن" على الأقل أكثر ما أفسدته حقبة ترامب مثل تجديد المساعدة الأمريكية للفلسطينيين وإعادة بعثتهم إلي واشنطن والعودة إلى مسألة حل الدولتين التقليدي.
 وفيما يتعلق بمسار التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل اعتقد  أن بايدن والديمقراطيين صفقوا وهللوا وباركوا لاتفاقات تطبيع العلاقات بين الدولة العبرية وكلا من الإمارات والبحرين والسودان وانطلاقا من صداقته الحميمة لإسرائيل سيسعى بايدن للاستمرار في هذا المسار وسيشجع العواصم العربية على إقامة علاقات طبيعية مع الدولة العبرية لأن هذا من وجهة نظر بايدن وإدارته الديمقراطية يصب في مصلحة عملية السلام ويشجع إسرائيل على تقديم تنازلات للفلسطينيين.
*فيما يتعلق بإيران اعتقد انه ينوي العودة إلى العمل المشترك بالاتفاق مع طهران إذا عادت إيران أيضا إلى الامتثال الكامل وأنه ينوي كذلك الانخراط دبلوماسيا مع طهران مما يعني إضافة بنود جديدة للاتفاق  كضبط أنشطتها العدوانية في المنطقة بمعنى وقف تدخلاتها في سوريا واليمن ولبنان وهذا أيضا هو الموقف الأوروبي من أجل بدء مرحلة جديدة مع طهران بخلاف مرحلة ترمب. 
*السعودية واليمن أري ان هناك تغييرا منتظرا في الصراع اليمني لأن بايدن أعلن أنه سيعيد النظر في عمليات بيع الأسلحة للسعودية كي لا تستعمل في اليمن واتوقع  أن تضغط الإدارة الأمريكية على اللاعبين الإقليميين في الأزمة اليمنية: السعودية وإيران للتوصل إلى وقف إطلاق النار ووقف للحرب لأنها تحولت إلى كارثة إنسانية وكارثة أخلاقية ،سيعمل الديمقراطيون بكل الطرق على وقفها لكي يتميزوا عن إدارة ترامب .
*واخيرا انتقد بايدن سجلات حقوق الإنسان في العديد من الدول واعتقد انه سوف تكون له وقفات ومراجعات في هذا الشأن  
 .
إسلام الضبع 
رئيس لجنة الانضباط بالحزب
محام بالنقض

اقرا ايضا