مقالات

نعم اخترت المشاركة

من الغريب أن نبرر إشتراكنا فى تحالف إنتخابي ونحن - ليس غرورا - الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي صاحب الكلمة القوية والمعارضة الصادقة والمواقف الحقيقية التى تنحاز قولا واحدا للشعب المصرى وحقوقه .
قررت الأغلبية بالهيئة العليا المشاركة وهم على يقين بإننا اخترنا الطريق الصعب، وهو الدخول للعرين للمواجهة والتغيير والإصلاح من داخل النظام المصرى الصعب اختراقه وإصلاحه من الخارج ولذلك لزم علينا الدخول بأى ثمن للإصلاح من الداخل
واخترنا أن ندفع الثمن من حرياتنا وأرزاقنا ونتحمل تخويننا بل والإستهزاء بنا ولم يشفع لنا مواقفنا الوطنية السابقة والحالية والمستمرة . لم نرتكب جرما بالمشاركة ولم نخن مبادئنا، لكننا نحاول التغيير بأسلوب وتكتيك جديد بعد ماعانينا من غلق المجال السياسى وعزوف الناس عن الأحزاب وفقدنا الغطاء الشعبى الذى يحمينا ويساندنا حتى الأعضاء توقفوا عن العمل الحزبى وتم غلق الكثير من الأمانات وكل ذلك نعرف أسبابه جيدا فهل التجميد والغلق هو الحل أم الإشتباك والمحاولات للإصلاح من داخل النظام ؟
اخترنا الحل الأصعب والأصوب من وجهة نظري وهو استمرار الحزب والاشتباك خاصة أننا وبكل عناية سنختار نوابنا الذين نراهم أكفاء لإستمرارنا وتقويتنا ليس سياسيا فقط ولكن حزبيا وجماهيريا .
نحن لم ولن نتخلى عن المطالبة بالإفراج الفوري عن زملائنا وعن كل المحبوسين في قضايا الرأي ونرى أن دخولنا وإشتراكنا فى البرلمان سيحسن أحوالهم بل ويمكننا من الإفراج عنهم. نحن نعارض وسنظل نعارض ونطالب من خارج البرلمان ومن داخله فلماذا لا نشارك ولا يصل صوتنا للجميع من خلال القنوات الشرعية المتاحة؟ قدمنا خططا وبرامج تفصيلية وقابلة للتطبيق في كل المجالات وسنظل نقدمها ونتمسك بها حتى يقتنع النظام ويقرها أو يطالب الشعب نفسه بإقرارها. سنظل نعمل ليصل صوتنا إلى كل مكان من خلال المجالس شيوخ ’ برلمان ’ هيئات ، محليات ....وغيرها

سميرة الجزار
أمين عام مساعد الحزب

اقرا ايضا