بيانات

بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مع ختان الإناث إلى متى سيستمر نزف الدماء؟

06/02/2021
تتعرض87% من فتيات مصر لعملية الختان التي تقطع جزءا من أجسادهن و تحفر مكانها تشوهات نفسية وجسدية وآلام لا تزول ومرارة ظلم لا تضعف مع الزمن، ومن بينهن من تفقد حياتها كما حدث قبل عام للطفلة ندى حسين من قرية منفلوط بأسيوط .
ثلاثة عقود مضت على جهود مقاومة الختان فى مصر تُوجت فى عام 2016 بتغليظ العقوبة على من يقوم بختان الإناث، وذلك بالسجن مدة لا تقل عن 5 سنوات ولا تتجاوز 7 سنوات، وتصل العقوبة إلى السجن المشدد 15 عاماً إذا تسبب هذا العمل بعاهة مستديمة، أو أفضى إلى الموت، ورغم ذلك مازال الختان قائما بل ونشطا لتشغل مصر الدولة الرابعة على مستوى العالم فى انتشار جريمة الختان وثالث دولة على مستوى الدول العربية وفقا لمنظمة اليونسيف، والمركز الأول في "تطبيب ختان الإناث".
ان استمرار جريمة الختان برغم تغليظ العقوبة على كل من يجريها ومن يُيَسر حدوثها إنما يكشف عن حجم الجهود اللازمة لتفكيك ثقافة المجتمع من كل القناعات المناهضة لأبسط القواعد الانسانية والمناوئة لمبادئ حقوق الانسان .
يترك الختان للفتيات مضاعفات صحية بدنية وعواقب نفسية وجنسية تستمر معهنّ طوال حياتهنّ , وقد استنكره الطب والدين واعلنت دار الافتاء والمجلس الاعلى للشئون الاسلامية براءتها منه .
تُشوه اجساد الفتيات بحجة قطع مصدر الغواية، وما الغواية إلا فكرة يصنعها العقل ويوقفها العقل، فعوضا عن تقطيع أجساد البنات وزرع الخوف فيهن واغتصاب حقهن في الأمن، فلنبني مدارس في القرى والنجوع ولنصل بالمعرفة إلى الأطراف كما الداخل، وإلى كل من تعثر في تنمية فقيرة فاضطر للإستناد إلى تراث عتيق مضى عليه آلاف السنين، لن يتوقف الختان إلا بالتنمية الشاملة ببناء العقول والتعليم اللائق والإعلام الحر .
الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي يدعو في اليوم العالمي لعدم التسامح مع ختان الإناث إلى تغليظ العقوبة على هذه الجريمة و كل الجهود الرامية إلى القضاء عليها .

إجمالى عدد الألتماسات (0)