بيانات

بيان المصري الديمقراطي الاجتماعي بخصوص حماية الأطقم الطبية

14/05/2020
يتابع الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بكل قلق، تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بين الأطقم الطبية، نتيجة
 مخالطة المرضى، مما يخصم من قوة الفريق المواجه فى تلك الحرب، و يزيد الموقف خطورة وتعقيدا في مواجهة الفيروس، وبدلاً من اتخاذ مزيد من إجراءات الحماية للأطباء وباقي الفريق الطبى، فاجأت وزارة الصحة الجميع بتعديل برتوكول إجراءات الفحص ومسحات المخالطين من أعضاء الفريق الطبي الذى خالط حالة إيجابية للكورونا دون استخدام الواقيات المطلوبة .
والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي يؤيد ما طالب به الأطباء في الرسالة التي وجهتها نقابتهم إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد الفتاح السيسي، ووزيرة الصحة، د.هالة زايد، بضرورة توفير أقصى درجات الحماية للفرق الطبية التى تتصدر الصفوف دفاعاً عن سلامة الوطن والمواطنين، وتغيير التعليمات الجديدة التي أصدرتها الإدارة العامة لمكافحة العدوى بتاريخ 12 مايو 2020، والتي تعني أن عضو الفريق الطبي الحامل للعدوى (قبل ظهور الأعراض) سوف يسمح له بالعمل ومخالطة الآخرين، مما سيؤدى بالضرورة لانتشار العدوى بصورة أكبر بين أفراد الطاقم الطبي الذين بدورهم سينقلون العدوى لأسرهم وللمواطنين، وبدلا من أن يقدم عضو الفريق الطبي الرعاية للمواطنين سيصبح هو نفسه مصدراً للعدوى، مما ينذر بحدوث كارثة حقيقية.
وفي هذا الإطار يقدم الحزب التحية لكل فرد من أفراد الفريق الطبي، و يؤكد على ضرورة توفير الرعاية الصحية الواجبة لحمايتهم، وعلاجهم، كما يعلن عن تضامنه مع الطبيب البطل محمود سامى قنيبر، الذي فقد بصره إثر ارتفاع ضغط الدم الناتج عن الإجهاد الذي تعرض له خلال عمله بمستشفى العزل ببلطيم، ويطالب الدولة بتبني حالته وتوفير الإخصائيين ،والقيام بكل مايلزم لعلاجه
 

إجمالى عدد الألتماسات (0)